ما صحة تحرج بعض الصحابة والتابعين، مثل عبد الله بن عمر والحجاج الثقفي، من تسمية بعض السور كالبقرة؟
كره بعض السلف تسمية السورة باسمها المباشر ورأوا أن يقال: "السورة التي تذكر فيها البقرة"، إلا أن الإمام البخاري بوب بابًا في صحيحه سمّاه: "باب من لم ير بأسا أن يقول: سورة البقرة، وسورة كذا وكذا"، وأورد فيه أحاديث تسمي السور بأسمائها المباشرة. وقد بيّن الإمام النووي أن هذا هو الصواب وقول جمهور علماء المسلمين، كما أشار ابن حجر إلى أن البخاري رد بهذا التبويب على من كره ذلك. وأمّا الحديث المرفوع الذي ينهى عن تسمية السور بأسمائها المباشرة فهو ضعيف الإسناد ولا يصح رفعه، بل ادعى ابن الجوزي أنه موضوع. والصحيح جواز تسمية السور بأسمائها كـ "سورة البقرة" و"سورة آل عمران" بلا كراهة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190865