ما صحة تحرج بعض الصحابة والتابعين، مثل عبد الله بن عمر والحجاج الثقفي، من تسمية بعض السور كالبقرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كره بعض السلف تسمية السورة باسمها المباشر ورأوا أن يقال: "السورة التي تذكر فيها البقرة"، إلا أن الإمام البخاري بوب بابًا في صحيحه سمّاه: "باب من لم ير بأسا أن يقول: سورة البقرة، وسورة كذا وكذا"، وأورد فيه أحاديث تسمي السور بأسمائها المباشرة. وقد بيّن الإمام النووي أن هذا هو الصواب وقول علماء المسلمين، كما أشار ابن حجر إلى أن البخاري رد بهذا التبويب على من كره ذلك. وأمّا المرفوع الذي ينهى عن تسمية السور بأسمائها المباشرة فهو ضعيف ولا يصح رفعه، بل ادعى ابن الجوزي أنه موضوع. جواز تسمية السور بأسمائها كـ "سورة البقرة" و"سورة آل عمران" بلا كراهة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190865
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190865
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي