العودة إلى البحث

ما حكم استخدام طريقة علاجية لـ "الثآليل" تتضمن عدّها وذكر اسم الأم، ثم دفن حبوب (قمح أو شعير) بعددها في باذنجان ودفنها بالأرض، مع العلم أن المعالجة تصلي وتصوم وتحج ولا تأخذ أجرًا، وهل يعدّ هذا من السحر والشعوذة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شرع الله التداوي بطريقين: حسيٍّ تجريبي (الطب)، وشرعيٍّ بالقرآن والرقى النافعة. وما خرج عن هذين الطريقين دجل وشعوذة، حتى لو لم يأخذ فاعله أجرًا أو حافظ على الصلاة والصوم، فقد يكون ذلك تلبيسًا أو جهلاً. وكون الشفاء قد يحصل أحيانًا بمثل هذا لا يبرر الاستعانة بهم، فقد يكون امتحانًا أو تزامنًا أو استعانة بالجن.

والمرأة المذكورة في السؤال تداوي بطرق بدعية محرمة، كمعرفة اسم الأم واستخدام الباذنجان وحبات القمح، وهذا دجل وكذب على الشرع والواقع. ويجب نصيحتها والتحذير منها ومن أمثالها، فإتيانهم خرق في الدين ومخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى من ذهب إليها التوبة النصوح. وعلى المسلمين تعلم العلم النافع لسد ذرائع الشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي