العودة إلى البحث

هل تعني الروايات التي تشير إلى أن المهدي سيؤم عيسى عليه السلام، وأنهما سيقاتلان الدجال، وأن مدة خلافة المهدي سبع سنين، أن فتنة الدجال ستقع قبل خلافة المهدي، وأن المهدي سيعاصر فتنة الدجال قبل أن يهديه الله؟ وهل يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم "ما بين الملحمة وفتح القسطنطينية ست سنين، والدجال في السابعة" أن نزول عيسى وقتال الدجال سيكون في السنة السابعة؟ وهل هناك علاقة بين الشاب الذي يخرج لمواجهة الدجال والخضر المذكور في سورة الكهف، بناءً على ترتيب القصص فيها وقصة ذي القرنين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خلافة المهدي تكون قبل الدجال، ويكون خروج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة في الصحيح على أثره، وأن عيسى عليه السلام ينزل من بعده فيقتل الدجال أو ينزل من بعده فيساعده على قتله ويأتم بالمهدي في صلاته. والشاب الذي يقتله الدجال ليس الخضر، ولا توجد علاقة بين سورة الكهف وقصة الشاب إلا أن الشاب يكون قرأها، فقد جاء في الأحاديث أن قراءة فواتح سورة الكهف أو حفظ عشر آيات منها يعصم من الدجال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي