هل هناك دليل على أن قراءة سورة يس على المحتضر تسهّل خروج الروح، كما ذُكر في جواب السؤال رقم (21870)؟
ذهب جمهور العلماء إلى استحباب قراءة سورة يس عند المحتضر، واستدلوا بحديث: (اقرأوا يس على موتاكم)، لكن هذا الحديث ضعيف، وقد ضعفه النووي وابن العربي والألباني وغيرهم.
ومما استُدل به أن غضيف بن الحارث الثمالي سأل المشيخة قراءة سورة يس عند اشتداد نزعه، فقال المشيخة: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. وقد حسّن الحافظ إسناده.
واختار شيخ الإسلام ابن تيمية استحباب قراءتها عند المحتضر. وذهب الإمام مالك إلى كراهة قراءتها عند المحتضر لضعف الحديث، ولأن ذلك ليس من عمل الناس. وأفاد الشيخ ابن باز أن تخصيص سورة يس عند المحتضر ليس له وجه لضعف الحديث، لكن قراءة القرآن عمومًا عند المريض أمر طيب. وأما الشيخ ابن عثيمين فقال إن قراءة يس عند المحتضر سنة عند كثير من العلماء، لكن الحديث الذي استدلوا به ضعيف، فعند من صححه تكون قراءتها سنة، وعند من ضعفه لا تكون سنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8205