العودة إلى البحث

لماذا اختص الله سن الأربعين بالذكر في القرآن، وهل هذا يعني أن للشباب فسحة في دينهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سن الأربعين هو سن استيفاء كمال العقل والفهم وذروة تمام نعمة الله على الإنسان، وهو مرحلة تالية لبلوغ الأشد، كما ورد في قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ). وقد ذكر القرطبي أن من بلغ الأربعين عليه أن يعلم مقدار نعم الله ويشكرها، وأن بعض أهل العلم اعتزلوا الناس عند بلوغهم هذا السن. وأوضح ابن كثير أن العقل يكتمل والفهم والحلم يتناهيان في هذا السن، وفيه إرشاد لتجديد التوبة والإنابة. وأضاف الشوكاني أن الأشد قد يكون بلوغ الحلم، وأن بلوغ الأربعين شيء وراءه، وأن الأنبياء لم يبعثوا إلا بعد الأربعين. وليس سن الأربعين حدًا للحساب والعقاب، فالبلوغ هو مناط التكليف، لكن المقصود في الآية هو أن هذا السن هو تمام استواء البنية العقلية والجسمية، مما يحفز على شكر نعم الله وبذل العمر في طاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي