العودة إلى البحث

كيف يمكن الاستفادة من رخصة قصر الصلاة في السفر إذا كان حضور صلاة الجماعة واجبًا في السفر، وإمام المسجد مقيم، مما يعني إتمام الصلاة وعدم الاستفادة من الرخصة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسافر إذا صلى خلف المقيم وجب عليه الإتمام، لما ورد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنها سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد أتم الصحابة خلف عثمان لذلك.

وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى وجوب صلاة الجماعة للمسافر، لعموم الأدلة على وجوب الجماعة، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر"، وقول ابن مسعود -رضي الله عنه-: "من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن"، فالواجب على كل مسلم مسافر أو مقيم أن يصلي في الجماعة، وأن يحذر الصلاة وحده إذا كان يسمع النداء للصلاة.

وعلى ذلك، يمكن للمسافر قصر الصلاة في عدة حالات، منها: إذا فاتته الجماعة لعذر، أو صلى مع مسافرين آخرين، أو إذا جمع بين الصلاتين تقديماً أو تأخيراً، فيقصر الصلاة التي لا يصليها مع الإمام. وكذلك إذا كان يرى عدم وجوب الجماعة في السفر أو يقلد من يفتي بذلك. والأفضل الصلاة في جماعة حتى مع القول بعدم وجوب الجماعة في السفر تحصيلاً لثواب الجماعة وخروجاً من خلاف من أوجبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي