العودة إلى البحث

هل تُقبل الصلاة وقراءة القرآن والأذكار دون فهم معانيها وتفسير آياتها، وهل يجب معرفة أركان الصلاة لكي تُقبل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تُقبل الأعمال بشرطين: الإخلاص لله والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: "فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا". وليس من شرط قبول الصلاة علم العبد بمعنى ما يتلوه من الآيات أو يردده من الأذكار، ولا علمه بتفصيل أركان الصلاة وواجباتها؛ فإذا أتى بها مخلصًا لله ومتبعًا لنبيه، كانت صلاته مقبولة. وقد نقل البهوتي أن من لم يعرف الركن من الشرط والفرض من السنة، فصلاته صحيحة. وإن كان تعلم المعاني وحضور القلب أعظم أجرًا وأجلب للخشوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي