هل يعتبر تقديم التبرعات للمراكز الإسلامية والقرآنية صدقة جارية؟
إذا كانت التبرعات تدفع فيما يدوم الانتفاع به بحيث يبقى أصله وتنفق عوائده في أعمال الخير، فهي صدقة جارية، وهي من أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث، إلا من صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له". ومما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علم علمه ونشره، وولد صالح تركه، ومصحف ورثه، أو مسجد بناه، أو بيت لابن السبيل بناه، أو نهر أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته. والصدقة الجارية هي الوقف، وهو ما حبس أصله وسبلت منفعته، لحديث عمر رضي الله عنهما: "إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها". أما إذا أنفق أصل المال المتبرع به فتكون صدقة وليست جارية، ومن أنفق مالاً على طلاب العلم فله أجر ما علموه وعلموه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62603