هل الحديث: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن معها مثل الذي معها" من الأحاديث المنتقدة على الصحيحين، خاصة وأن مسلماً أخرجه بسند "عن أبي الزبير عن جابر" وأبو الزبير مدلس وقد عنعن؟ وهل له طرق أخرى صحيحة؟
هذا الحديث لم ينتقد على مسلم، وقد ذكره العراقي والنووي وابن حجر ولم ينتقدوه، وقد صححه الترمذي والأرناؤوط والألباني. وعنعنة أبي الزبير في هذا الحديث لا تضر؛ لأن العنعنة في الصحيحين محمولة على ثبوت الاتصال من جهة أخرى. وذكر الألباني أن الحديث روي من عدة طرق، وله شواهد مرسلة وموصولة. ونص الحديث في صحيح مسلم: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60293