هل الحديث: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن معها مثل الذي معها" من الأحاديث المنتقدة على الصحيحين، خاصة وأن مسلماً أخرجه بسند "عن أبي الزبير عن جابر" وأبو الزبير مدلس وقد عنعن؟ وهل له طرق أخرى صحيحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا لم ينتقد على مسلم، وقد ذكره العراقي والنووي وابن حجر ولم ينتقدوه، وقد صححه الترمذي والأرناؤوط والألباني. وعنعنة أبي الزبير في هذا الحديث لا تضر؛ لأن العنعنة في الصحيحين محمولة على ثبوت الاتصال من جهة أخرى. وذكر الألباني أن الحديث روي من عدة طرق، وله شواهد مرسلة وموصولة. ونص الحديث في صحيح مسلم: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60293
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60293
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي