هل تكفي "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" غير المسلم لو تلفظ بها، أم يشترط الإسلام وشدة الإيمان؟ وهل يجوز للمصلي التلفظ بها في الركوع والسجود والقيام من الركوع وأثناء القراءة عند الوسوسة؟
لا تقبل العبادات إلا من المسلم، وغير المسلم لا يُقبل منه شيء حتى يؤمن بالله، لقوله تعالى: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". وقد يثاب الكافر في الدنيا على حسناته، كما بين الله تعالى في القرآن، ويُطعم بحسناته التي عملها لله في الدنيا، ولا يكون له منها شيء في الآخرة. وقد يجيب الله دعاء الكافر، كتعوذه بالله من الشيطان، وقد يكون ذلك سبباً في هدايته للإسلام أو عصمته من أذية الشيطان. أما تعوذ المسلم، فهو مظنة للإجابة، وبقدر الإخلاص والصدق تكون الإجابة، أما التعوذ مع الغفلة فمظنة لعدم الإجابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159229