هل تجب الكفارة على من أعطى مالًا لزوج لعلاج زوجته، والتي توفيت لاحقًا بعد شهر، ويظن السائل أن الوفاة بسبب إهمال الزوج؟
سرعتك في المكان المزدحم ليلاً خطأ. راجع المستشفى لتحديد سبب الوفاة، فإذا ثبت أن الحادث هو السبب، فعليك كفارة قتل الخطأ: تحرير رقبة مؤمنة، أو صيام شهرين متتابعين مع التوبة، ودفع دية المرأة لأهلها (على العاقلة إلا أن يعفوا). إن لم يثبت، فالأصل براءة الذمة، والاحتياط لدينك أن تقوم بالكفارة. والدليل قوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ..." الآية [النساء:92].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121473