العودة إلى البحث

ما الحكمة من زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها وهي بنت تسع سنين، وهل عاشرها معاشرة الأزواج في هذه السن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة بعد سودة بنت زمعة، وكانت عائشة البكر الوحيدة التي تزوجها، ودخل بها وعمرها تسع سنين. من فضائلها أن الوحي لم ينزل في لحاف امرأة غيرها، وكانت أحب الخلق إليه، ونزلت براءتها من فوق سبع سماوات، وكانت أفقه نساء الأمة وأعلمهن.

أما أسباب زواجه منها بعد وفاة خديجة وعام الحزن، فمنها: رؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم، وما رآه فيها من الذكاء والفطنة لتنقل عنه أحواله، ومحبته الشديدة لأبيها أبي بكر الصديق وما لاقاه من الأذى.

يُلاحظ في زيجات النبي صلى الله عليه وسلم أنه تزوج الصغيرة والمسنة وابنة العدو والصديق، مما يدل على أن مقصده لم يكن الشهوة، بل تشريع التعامل السليم مع مختلف النماذج البشرية. أما مسألة صغر سنها، فالبلوغ المبكر كان شائعًا في البلاد الحارة، ويختلف استعداد النساء البدني، وكونها البكر الوحيدة ينفي مطاعن الشهوة التي يروجها الكفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي