هل تأثم الأم بتخصيص أغلب مالها، الذي مصدره زراعة أرض غير مقسمة ومن الأخ الأكبر والأخوال، للابن الأصغر لسد احتياجاته الجامعية والزوجية دون بقية إخوته؟
إذا فضّلت الأم أحد أبنائها في النفقة لحاجته دون إخوته أو أعانته في نفقات الزواج بقدر الحاجة، فلا حرج في ذلك. أما إذا كانت الزيادة عن الحاجة المعروفة فلا يجوز، ويجوز التفضيل لحاجة خاصة أو صفة معينة، ككثرة العائلة أو الاشتغال بالعلم، أو لمنع الفسق، ويجب أن يكون التفضيل بالمعروف.
والمال الذي يعطيه الأقارب للأم هو ملك لها تتصرف فيه كيفما تشاء، أما الأرض الموروثة عن الأب فيجب تقسيمها على الورثة الشرعيين حسب أنصبتهم، ولا يجوز للأم التصرف في غير نصيبها إلا برضى جميع الورثة البالغين الراشدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150807