العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الأم بتخصيص أغلب مالها، الذي مصدره زراعة أرض غير مقسمة ومن الأخ الأكبر والأخوال، للابن الأصغر لسد احتياجاته الجامعية والزوجية دون بقية إخوته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا فضّلت الأم أحد أبنائها في لحاجته دون إخوته أو أعانته في نفقات الزواج بقدر ، فلا حرج في ذلك. أما إذا كانت الزيادة عن الحاجة المعروفة فلا يجوز، ويجوز التفضيل لحاجة خاصة أو صفة معينة، ككثرة العائلة أو الاشتغال بالعلم، أو لمنع الفسق، ويجب أن يكون التفضيل بالمعروف.

والمال الذي يعطيه الأقارب للأم هو ملك لها تتصرف فيه كيفما تشاء، أما الأرض الموروثة عن الأب فيجب تقسيمها على الورثة الشرعيين حسب أنصبتهم، ولا يجوز للأم التصرف في غير نصيبها إلا برضى جميع الورثة البالغين الراشدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150807
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي