هل يجوز انتخاب رئيس لبلد إسلامي لا يحكم بشرع الله، إذا كان عدم انتخابه قد يؤدي إلى مضايقات واعتقالات؟
المؤمنون يعتقدون جزمًا بأنه لا أحد أحسن من حكم الله، وكل حكم يخالفه هو جاهلي. والله تعالى يتعجب ممن يزعمون الإيمان به وبما أنزل، ثم يريدون التحاكم إلى الطاغوت. وقد أقسم الله بأنه لا يؤمن أحد حتى يحكّم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور ويسلّم لحكمه تسليماً. وأوجب الله رد الأمور المتنازع فيها إليه وإلى الرسول كشرط للإيمان. وبناءً على ذلك، يحرم انتخاب من يحكم بغير شرع الله، لما فيه من الرضا والإعانة على المحرم. وإذا أُكرِه المسلم على الذهاب للانتخاب، فيمكنه رفض الرئيس أو إفساد صوته إن استطاع، وإن لم يستطع إلا الموافقة وخشي الضرر، فلا حرج عليه لقوله تعالى: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) ولقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3461