العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز انتخاب رئيس لبلد إسلامي لا يحكم بشرع الله، إذا كان عدم انتخابه قد يؤدي إلى مضايقات واعتقالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمنون يعتقدون جزمًا بأنه لا أحد أحسن من حكم الله، وكل حكم يخالفه هو جاهلي. والله تعالى يتعجب ممن يزعمون به وبما أنزل، ثم يريدون التحاكم إلى الطاغوت. وقد أقسم الله بأنه لا يؤمن أحد حتى يحكّم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور ويسلّم لحكمه تسليماً. وأوجب الله رد الأمور المتنازع فيها إليه وإلى الرسول كشرط للإيمان. وبناءً على ذلك، يحرم انتخاب من يحكم بغير شرع الله، لما فيه من الرضا والإعانة على . وإذا أُكرِه المسلم على الذهاب للانتخاب، فيمكنه رفض الرئيس أو إفساد صوته إن استطاع، وإن لم يستطع إلا الموافقة وخشي الضرر، فلا حرج عليه لقوله تعالى: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) ولقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3461
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي