العودة إلى البحث

ما حكم الزوجة الثانية التي تتلاعب بالوثائق وترفع قضايا المهر والنفقة، وتُسيء لزوجها وتعيش مع والدتها، وترفض الصلح ولا تبالي بالطلاق، وهل رفعها قضية طلاق يعتبر خُلعًا، ولمن تكون حضانة الطفلة مع مخاوف على تربيتها بسبب سلوك الأم ومستواها التعليمي وتهديداتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في الطلاق الكراهة، إلا أن بعض الحالات قد تجعله ضرورياً أو واجباً، كإساءة الزوجة المستمرة وتكفيرها للعشير.

قبل الطلاق، يجب محاولة الإصلاح والصبر وإشراك الأقارب.

إذا كان الطلاق حلاً لا مفر منه، استخر واستشر وتوكل على الله.

طلب الزوجة من القضاء قد يكون لطلب الطلاق أو الخلع (إذا دفعت مالاً أو ردت المهر).

أما الحضانة، فالأم أحق بها ما لم يوجد مانع كزواجها من أجنبي أو سوء خلقها، ففي هذه الحالة تنتقل الحضانة لأم الأم ثم الأب، وقد رجح شيخ الإسلام وابن عثيمين أن الأب أحق بالحضانة عند النزاع بينه وبين أم الأم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي