هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في عبادة الله وطاعته، وأشجع البشر، وأجمل البشر؟
كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم أعبد الناس وأتقاهم، وأزهد الناس في الدنيا.
كان النبي صلى الله عليه وسلم أجمل الخلق وأكملهم خَلْقًا وخُلُقًا، وأحسن الناس وأجودهم وأشجعهم.
أما قول النبي صلى الله عليه وسلم عن يوسف عليه السلام: "أُوتِيَ شَطْرَ الحُسْنِ"، فقد أجاب ابن القيم بأن يوسف اختص على الناس بشطر الحسن، واشترك الناس كلهم في شطره. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أحسن الأنبياء وجهًا وصوتًا، وشاركَ يوسفَ في شطره وزاد عليه بحسنٍ آخر.
كان النبي صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأثبتهم في المواقف الصعبة، ولم يفرّ قط، بل كان ثابتًا ومقبلًا. وقد قال عليٌّ رضي الله عنه: "كُنَّا إذا حَمِيَ البَأسُ واحْمَرَّتِ الحَدَقُ اتَّقَيْنَا بِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَما يَكونُ أحَدٌ أقْرَبَ إلى العَدُوِّ منه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144232