ما حكم بيع وشراء عظام الإنسان لطلبة الطب للتعلم، خصوصًا إذا كانت مجهولة المصدر، وهل يجوز استخدام العظام الصناعية بدلاً منها، وماذا يجب على الطالب فعله بهذه العظام بعد الانتهاء من دراستها؟
لا يجوز تشريح جثة الميت أو التدريب على عظامه إلا للضرورة القصوى مع عدم وجود بديل، ويُقتصر حينها على جثة غير المعصوم، أما عظام المسلم فيجب دفنها. فإن كان هناك بديل كالعظام الصناعية، فلا يجوز التعامل مع عظام الأموات إلا إذا تيقن أنها لغير معصوم، وهذا احترامًا للمسلم. ودليل ذلك قوله تعالى: (وَلَقَد كَرَّمنَا بني ءَادَمَ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا).
من كانت في يده عظام موتى، وعلم أنها لمسلم أو غلب على ظنه ذلك، وجب عليه دفنها، ولا يجوز بيعها أو إهداؤها، والواجب الاكتفاء بالبدائل. ويجب غسل عظام الميت وتكفينها والصلاة عليها إذا كانت لمسلم لم يُصَلَّ عليه، فقد صلى عمر وأبو عبيدة والصحابة على أجزاء من الموتى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23456