العودة إلى البحث

هل يجوز قول بالله عليك يارب ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُستحب في الدعاء التضرع والتذلل لله تعالى وإظهار الافتقار إليه، وهو ما دلت عليه نصوص القرآن والسنة وأفعال السلف، كما في قول الله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾، وقوله: ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾، ووصف ابن عباس لحال النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الاستسقاء بـ "متبذلاً متمسكناً متضرعاً متواضعاً".

وأما قول الداعي "اللهم إني أسألك بالله الواحد الأحد الصمد..."، فهو من باب التوسل، ويحتمل وجهين: 1. التوسل بإيمان العبد وعمله الصالح، أي: أسألك متوسلاً بشهادتي أنك الله الواحد. 2. التوسل بأسماء الله الحسنى وصفاته العليا، أي: أسألك متوسلاً بما وصفتَ وسميتَ به نفسك.

وبخصوص القسم على الله في الدعاء، مثل "والله لا يكون كذا"، فهو جائز ومشروع إذا كان الحامل عليه قوة الثقة بالله وحسن الظن به، مع اعتراف العبد بضعفه وعدم إلزامه لله بشيء، كما في حديث أنس بن النضر: "إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره". أما إذا كان الحامل عليه الغرور والإعجاب بالنفس، فهو محرم ومحبط للعمل، كقول الرجل: "والله لا يغفر الله لفلان".

وعليه، فالسلامة في لزوم الافتقار والمسكنة لله تعالى في الدعاء، وهو الأليق بحال العبد، كما فعل سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي