العودة إلى البحث

ما هو مقياس الوسطية في العبادة وكيف يمكن للمسلم أن يعلم أنه ليس من المتشددين أو المتهاونين في العبادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان لهدي العباد، فما وافق هديه فهو المحمود، وما خالفه فهو مذموم. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو في الدين ومجاوزة الحد، كما في حديث الرهط الثلاثة الذين أرادوا الزيادة في العبادة، وحديث عثمان بن مظعون الذي كان يقوم الليل ويصوم النهار، وكلاهما نُهي عن ذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أخشى الناس لله وأتقاهم له، ومع ذلك كان يصوم ويفطر ويصلي ويرقد ويتزوج النساء. فمن ابتغى خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم أو زاد عليه، فقد غلا وجاوز حد التوسط. أما من ترك هديه وأسرف على نفسه بزعم التيسير، فقد أخطأ. المقياس لمعرفة الوسطية الحقة هو اتباع ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي