العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مقياس الوسطية في العبادة وكيف يمكن للمسلم أن يعلم أنه ليس من المتشددين أو المتهاونين في العبادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان لهدي العباد، فما وافق هديه فهو المحمود، وما خالفه فهو مذموم. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو في ومجاوزة الحد، كما في حديث الرهط الثلاثة الذين أرادوا الزيادة في العبادة، وحديث عثمان بن مظعون الذي كان يقوم الليل ويصوم النهار، وكلاهما نُهي عن ذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أخشى الناس لله وأتقاهم له، ومع ذلك كان يصوم ويفطر ويصلي ويرقد ويتزوج النساء. فمن ابتغى خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم أو زاد عليه، فقد غلا وجاوز حد التوسط. أما من ترك هديه وأسرف على نفسه بزعم التيسير، فقد أخطأ. المقياس لمعرفة الوسطية الحقة هو اتباع ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140891
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي