العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوج الذي يصاحب النساء ويتغزل بهن ويُجبر زوجته على استقبالهن والجلوس معهن، مع العلم أنه يصلي ويتحدث بالدين أمام الناس؟ وهل على الزوجة إثم إذا سايرته وجلست معهن، أم يجب عليها طلب الخلع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج يصاحب النساء الأجنبيات ويتغزل بهن ويدعوهن للمنزل، فهذا منكر ظاهر ومعصية قبيحة، وعليه إلى الله. لا يجوز للزوجة إعانته على هذا المنكر أو حضور هذه المجالس الماجنة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ". يُنصح الزوجة لاستصلاح زوجها وتذكيره بالله واليوم الآخر، ولا ننصحها بطلب لأنه قد لا يغير المنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196295
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي