ما حكم الزوج الذي يصاحب النساء ويتغزل بهن ويُجبر زوجته على استقبالهن والجلوس معهن، مع العلم أنه يصلي ويتحدث بالدين أمام الناس؟ وهل على الزوجة إثم إذا سايرته وجلست معهن، أم يجب عليها طلب الخلع؟
إذا كان الزوج يصاحب النساء الأجنبيات ويتغزل بهن ويدعوهن للمنزل، فهذا منكر ظاهر ومعصية قبيحة، وعليه التوبة إلى الله. لا يجوز للزوجة إعانته على هذا المنكر أو حضور هذه المجالس الماجنة، مصداقًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ". يُنصح الزوجة بالسعي لاستصلاح زوجها وتذكيره بالله واليوم الآخر، ولا ننصحها بطلب الخلع لأنه قد لا يغير المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196295