العودة إلى البحث

ما هو الفرق بين صلاة الجماعة في البيت والمسجد من حيث الصحة والإثم، وما هو مقدار الإثم إن وُجد، وهل يرضى الله عن شخص يواظب على السنن والنوافل، ويعتمد على رحمة الله، لكنه لا يصلي في المسجد بسبب أمراض نفسية وجسدية، وكون أهل بيته لا يصلون إلا إذا أمَّهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مشي المسلم إلى المسجد وعمارته وانتظار الصلاة فيه فيه فضل عظيم، والمسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم، وينبغي أن يجاهد المسلم نفسه للتخلص من الأمراض النفسية واستشارة الأطباء الثقات.

واختلف العلماء في وجوب الجماعة في المسجد، وجمهورهم يقولون لا تجب في المسجد، وصلاتك جماعة في بيتك صحيحة عند الجمهور ولا إثم عليك فيها وإن فاتك الفضل، والأولى أن تحرص على الجماعة في المسجد خروجا من الخلاف وطلبا لكمال الأجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي