ما حكم إلقاء السلام ورده بغير اللفظ العربي، وهل يصح التعبد بأسماء الله الحسنى بغير اللفظ العربي مع القدرة عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يبدأ السلام بغير العربية للقادر على السلام بالعربية جائز ويجزئ فيه الرد بغير العربية، بينما رد السلام على من سلم باللفظ المأثور لا يجزئ بغير اللفظ المأثور لمن استطاعه. اتفق العلماء على أن من سلم لا يجزئ في جوابه إلا السلام، واختلفوا فيمن أتى بالتحية بغير لفظ السلام، جواز السلام بالعجمية ووجوب الرد عليه إذا فهمه المخاطب. أما ما يتعلق بالمتعبد بلفظه، فإنه يتوقف على اللفظ المأثور إن قدر عليه، ويجب تعلم الألفاظ المتعبد بها كالفاتحة . ما كان المقصود منه لفظه ومعناه فلا يجوز ترجمته، وما كان المقصود منه معناه دون لفظه فيجوز. أما الأذكار الواجبة فلا تجوز ترجمتها للقادر، وتجوز للعاجز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59952
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي