ما حكم إلقاء السلام ورده بغير اللفظ العربي، وهل يصح التعبد بأسماء الله الحسنى بغير اللفظ العربي مع القدرة عليه؟
يبدأ السلام بغير العربية للقادر على السلام بالعربية جائز ويجزئ فيه الرد بغير العربية، بينما رد السلام على من سلم باللفظ المأثور لا يجزئ بغير اللفظ المأثور لمن استطاعه. اتفق العلماء على أن من سلم لا يجزئ في جوابه إلا السلام، واختلفوا فيمن أتى بالتحية بغير لفظ السلام، والصحيح جواز السلام بالعجمية ووجوب الرد عليه إذا فهمه المخاطب. أما ما يتعلق بالمتعبد بلفظه، فإنه يتوقف على اللفظ المأثور إن قدر عليه، ويجب تعلم الألفاظ المتعبد بها كالفاتحة وتكبيرة الإحرام. ما كان المقصود منه لفظه ومعناه فلا يجوز ترجمته، وما كان المقصود منه معناه دون لفظه فيجوز. أما الأذكار الواجبة فلا تجوز ترجمتها للقادر، وتجوز للعاجز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59952