العودة إلى البحث

هل يقبل الله دعاء أي شخص للميت عند القبر غير ولده الصالح، وهل يشمل ذلك الابنة الصالحة؟ وهل يُعتبر الدعاء الجماعي عند القبور بدعة؟ وما حكم دفع الأجرة للإمام مقابل الدعاء، وهل يُبرر ذلك بقلة دخل الأئمة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولًا: الدعاء للميت بعد الدفن مشروع، ويستحب لكل مسلم حضر الدفن أن يدعو للميت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ".

ثانيًا: دعاء البنت لوالدها يدخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: "أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ"، فالولد يشمل الذكر والأنثى.

ثالثًا: الدعاء الجماعي بعد الدفن إن حصل أحيانًا أو دعا أحدهم وأمن غيره فقد أجازه بعض العلماء، لكن المداومة عليه أو تخصيص وقت له أو الدعاء بصوت واحد يُعد بدعة. وقد أفتى الشيخ ابن باز بجواز أن يدعو واحد ويؤمّن السامعون، أو أن يدعو كل شخص بنفسه للميت.

رابعًا: لا يشرع دفع الأجرة للإمام مقابل دعائه للميت، وليس من السنة تطويل الوقوف عند القبر.

خامسًا: ينبغي إعانة الأئمة الفقراء من الزكاة والصدقة، ولا يجوز تشجيعهم على البدع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي