هل يقبل الله دعاء أي شخص للميت عند القبر غير ولده الصالح، وهل يشمل ذلك الابنة الصالحة؟ وهل يُعتبر الدعاء الجماعي عند القبور بدعة؟ وما حكم دفع الأجرة للإمام مقابل الدعاء، وهل يُبرر ذلك بقلة دخل الأئمة؟
أولًا: الدعاء للميت بعد الدفن مشروع، ويستحب لكل مسلم حضر الدفن أن يدعو للميت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ".
ثانيًا: دعاء البنت لوالدها يدخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: "أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ"، فالولد يشمل والأنثى.
ثالثًا: الدعاء الجماعي بعد الدفن إن حصل أحيانًا أو دعا أحدهم وأمن غيره فقد أجازه بعض العلماء، لكن المداومة عليه أو تخصيص وقت له أو الدعاء بصوت واحد يُعد بدعة. وقد أفتى الشيخ ابن باز بجواز أن يدعو واحد ويؤمّن السامعون، أو أن يدعو كل شخص بنفسه للميت.
رابعًا: لا يشرع دفع الأجرة للإمام مقابل دعائه للميت، وليس من تطويل الوقوف عند القبر.
خامسًا: ينبغي إعانة الأئمة الفقراء من ، ولا يجوز تشجيعهم على البدع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16810
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16810
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي