العودة إلى البحث

هل يجب إخبار الأم المصابة بالبارانويا أو الوسواس القهري بحقيقة مرضها، وماذا يجب فعله حيال تصرفاتها المتغيرة ورغبتها المفاجئة بالخروج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولًا: بخصوص إخبار الوالدة بمرضها، يجب تقدير شخصيتها وهل ستستجيب للعلاج بعد الإخبار أم تعاند، مع استشارة الطبيب لأنه أخصائي في كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات.

ثانيًا: ينصح بالصبر على الوالدة والسعي في علاجها وتحمل ما يصدر منها، فهو باب عظيم للأجر ودخول الجنة، مصداقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ» . قِيلَ: مَنْ؟ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي