العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في رفض الأب زواج ابنه البالغ المقتدر ماديًا بحجة إكمال الدراسة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يستحب التعجيل بالزواج للقادر عليه، وهو أمر وذهب بعض العلماء إلى وجوبه، وذكر ابن كثير حديث: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج). وينبغي للولد مصارحة أبيه برغبته في الزواج، وعلى الأب تقدير ذلك ومساعدة ابنه، بل ذهب كثير من الفقهاء إلى وجوب ذلك على الأب عند قدرته، فقد قال ابن عثيمين: "حاجة الإنسان إلى الزواج ملحة... ويجب على الأب أن يزوج ابنه إذا احتاج الابن للزواج ولم يكن عنده ما يتزوج به". وقد يرتكب الأب خطأً بتقديمه أمر الدراسة والوظيفة على الزواج، وعليه أن يدرس الأمر ويوازن بين المصالح والمفاسد، وأيهما أولى بالتقديم عند تعذر الجمع. وقد يكون الأب معذورًا في رفضه تزويج ابنه قبل إكمال الدراسة إن كان الابن غير منضبط أو مهملًا في دراسته، أو لا يرى حاجة ماسة للزواج، وعلى الابن في هذه الحالة التماس العذر لأبيه ومحاولة إقناعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي