هل يأثم من امتنع عن حضور دورة تجويد، وفضّل دراسة التفسير مع إتقانه لأحكام التجويد، تجنبًا للخجل من الشيخ بسبب فظاظته، وهل ينطبق عليه الحديث: "أقبل، وثانيهم استحيا، وثالثهم أدبر فأدبر الله تعالى عنه"؟
لا إثم عليك في التخلف عن دروس هذا الشيخ، وحديث أبي واقد الليثي لا يؤثم كل متخلف عن مجالس الخير، وقوله: "فأعرض فأعرض الله عنه" يحتمل أن يكون المعرض منافقاً أو من في قلبه مرض، وقد يكون لعارض أوجب حرمانه من الخير، ولا ينبغي أن يمنع جفاء الشيخ من طلب العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139152