هل يُعدّ التصرف المذكور –بما فيه عدم الإفصاح عن المبلغ الذي أعطته الأم- عقوقًا، أو يقع تحت طائلة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والآيات القرآنية؟
فعلتَ غير الجائز بإنكارك أخذ المال من أمك وإخبارك إخوتك أنك تنفق عليها من مالك الخاص، لما فيه من الكذب ومخالفة أمر الوالدة والتشبع بما لم تعط وإيذاء الوالدة وإشعارها بالمنة منك. وقد يكون هذا من العقوق إذا تأذت الوالدة بشدة، ولكن نرجو ألا تؤاخذ بذلك ما دمت غير قاصد له. باب التوبة مفتوح، فاجتهد في التوبة وتدارك ما فاتك من بر أمك بالدعاء والاستغفار لها والصدقة عنها وقضاء دينها وصلة رحمها وإكرام أصدقائها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162853