العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ التصرف المذكور –بما فيه عدم الإفصاح عن المبلغ الذي أعطته الأم- عقوقًا، أو يقع تحت طائلة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم والآيات القرآنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعلتَ غير الجائز بإنكارك أخذ المال من أمك وإخبارك إخوتك أنك تنفق عليها من مالك الخاص، لما فيه من الكذب ومخالفة أمر الوالدة والتشبع بما لم تعط وإيذاء الوالدة وإشعارها بالمنة منك. وقد يكون هذا من العقوق إذا تأذت الوالدة بشدة، ولكن نرجو ألا تؤاخذ بذلك ما دمت غير قاصد له. باب مفتوح، فاجتهد في التوبة وتدارك ما فاتك من بر أمك بالدعاء والاستغفار لها عنها وقضاء دينها وصلة رحمها وإكرام أصدقائها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162853
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي