العودة إلى البحث

ما هو ثواب المتصدق في سبيل الله، وكيف يتم التصدق في حال عدم اليقين من أحقية المتصدق عليه، وهل تجزئ الصدقة على الأهل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصدقة عبادة عظيمة الثواب، ومن أدلتها الحديث القدسي: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب...فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه...حتى تكون مثل الجبل». وللصدقة فوائد كثيرة، فهي تقي مصارع السوء، وتدفع البلاء، وتطفئ الخطيئة، وتحفظ المال، وتجلب الرزق، وتفرح القلب، وتوجب الثقة بالله، وتزكي النفس، وتحبب العبد إلى الله وإلى خلقه، وتستر العيوب، وتزيد في العمر، وتستجلب أدعية الناس ومحبتهم، وتدفع عذاب القبر، وتكون ظلاً يوم القيامة، وتشفع عند الله، وتهوّن شدائد الدنيا والآخرة، وتدعو إلى أعمال البر. يعظم ثواب الصدقة بالإسرار بها، وكون المتصدق عليه أشد حاجة، وكونها في حال الصحة. تجوز الصدقة على الأهل والأقارب، وقد تكون أفضل حتى لو كانوا أغنياء، لقوله صلى الله عليه وسلم: «الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة وصلة». ولكن إن وُجِد من هو أشد فقراً من الأهل، فالصدقة عليه أفضل. تؤدى الصدقة بدفع المال إلى المحتاج مباشرة، أو إرسالها إلى الفقراء في بلاد الإسلام إن لم يوجد فقراء في بلد الإقامة، أو دفعها لمركز إسلامي يتولى توزيعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي