هل تجب إعادة صلوات أكثر من شهر صُليت عكس القبلة دون اجتهاد، وهل يمكن قضاؤها في وقت واحد؟
يجب على المصلي أن يتجه إلى القبلة، فإن لم يعلم اتجاهها فعليه الاجتهاد في معرفتها. من صلى وهو يشك في اتجاه القبلة وقادر على الاجتهاد، فصلاته غير مجزئة وعليه الإعادة. أما من اجتهد وأخطأ في اتجاه القبلة فصلاته صحيحة ولا إعادة عليه. طرق الاجتهاد لتحديد القبلة كثيرة، منها استخدام البوصلة المتوفرة في الهواتف. إذا تهاونت في استخدام البوصلة وعرفت أهميتها، أو لم تنتبه لوجودها واعتمدت على قياس مكانك الجديد على القديم، فنرجو ألا يكون عليك بأس. وإن خشيت التقصير في التحري، فالاحتياط حسن بأن تعيد الصلوات الفائتة مرتبة وعلى الفور.
والخلاصة: من اجتهد اجتهادًا سائغًا ثم تبين أنه أخطأ القبلة فصلاته صحيحة، ومن تهاون في الاجتهاد لزمه إعادة الصلوات مرتبة. وإن خاف التفريط وقضى ما فاته فهو حسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29644