هل خروج الشك من الإسلام يبطل الصلاة والطاعات؟
يجب على المسلم الحفاظ على دينه وقلبه من الشبهات والشكوك التي تؤدي إلى الزيغ، ولا يجوز لغير المتسلح بالعلم الشرعي الجدال مع الملاحدة؛ لتجنب الانخداع بشبهاتهم. وقد حذر السلف من مصاحبة أهل الأهواء. وعلى المسلم طلب العلم الشرعي لتقوية إيمانه ويقينه بصحة الإسلام وكلمة التوحيد، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ"، وقوله في المنافقين: "وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ". وإذا كانت الخواطر لا تستقر في القلب ولم يتكلم بها، فلا تخرجه من الملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153153