ما حكم صور النساء الفاتنات على الإنترنت، التي يكثر منها الاستغفار ولا تجدي؟
النظر إلى صور النساء محرم شرعًا، لكن إن وقع النظر على تلك الصور فجأة ومن غير قصد، ومع التحرز من رؤيتها قدر الاستطاعة فلا إثم. ولمن له حاجة في دخول الإنترنت، فعليه ألا يزور إلا المواقع الخالية مما حرم الله، وإن ظهرت صورة محرمة فليبادر بإغلاقها. رحمة الله للمستغفر تنال من استوفى شروط التوبة: الإقلاع عن الذنب، وعقد العزم على عدم العودة، والندم على ما فرط. أما من يستغفر بلسانه وهو مقيم على المعصية فاستغفاره يحتاج إلى استغفار. لتحقيق الندم يتذكر العبد عظمة من عصاه، وأن المعصية قد تسبب سخط الله وابتلائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100112