هل الحفاظ على النفس من العلاقات المحرمة دليل على أن الله سيرزق الفتاة بزوج عفيف لم تكن له تجارب سابقة، أم أن القانون هو أن يرزق الله برجل يتقي الله الآن، حتى وإن أذنب سابقاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم فعل ما أمر الله به وترك ما نهى عنه، وإذا أذنب فعليه المبادرة والاستغفار، فمن تاب توبة صادقة غفر الله له ذنبه ومحاه، وصار كمن لم يفعله. وقد يكون حال العبد بعد التوبة خيرًا من حاله قبل الذنب. فلو تابت فتاة أو شاب من المعاصي، فالعبرة بحالهم بعد التوبة والاستقامة، ولا يؤاخذون بما كان قبلها. والله لا يظلم عباده، وكل ما يقدره للمؤمن خير له. فعلى المسلم أن يستقيم على شرع الله ويرضى بقضائه، ويجتهد في الدعاء ليوفقه الله ويرزقه من فضله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127392
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127392
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي