العودة إلى البحث

هل الحفاظ على النفس من العلاقات المحرمة دليل على أن الله سيرزق الفتاة بزوج عفيف لم تكن له تجارب سابقة، أم أن القانون هو أن يرزق الله برجل يتقي الله الآن، حتى وإن أذنب سابقاً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الواجب على المسلم فعل ما أمر الله به وترك ما نهى عنه، وإذا أذنب فعليه المبادرة بالتوبة والاستغفار، فمن تاب توبة صادقة غفر الله له ذنبه ومحاه، وصار كمن لم يفعله. وقد يكون حال العبد بعد التوبة خيرًا من حاله قبل الذنب. فلو تابت فتاة أو شاب من المعاصي، فالعبرة بحالهم بعد التوبة والاستقامة، ولا يؤاخذون بما كان قبلها. والله لا يظلم عباده، وكل ما يقدره للمؤمن خير له. فعلى المسلم أن يستقيم على شرع الله ويرضى بقضائه، ويجتهد في الدعاء ليوفقه الله ويرزقه من فضله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي