ما هو نصيب كل وارث من النساء (الأم، البنت، الزوجتان، الأخوات الشقيقات) عند وجود ديون على الميت؟
يجب إخراج ديون الميت من تركته قبل قسمها؛ لقوله تعالى: (مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ). وما بقي بعد قضاء يوزع على الورثة، فللأم السدس لوجود الفرع الوارث، قال تعالى: (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ). وللزوجتين الثمن فرضًا -لوجود الفرع الوارث- يقسم بينهما بالسوية، قال تعالى: (فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ). وللبنت النصف لانفرادها، قال تعالى: (وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ). والباقي للأخوات الشقيقات تعصيبًا؛ لأن الأخوات مع البنات يرثن بالتعصيب. تقسم على 144 سهمًا: للبنت 72 سهمًا، وللأم 24 سهمًا، وللزوجتين 18 سهمًا بينهما، ولكل أخت شقيقة 10 أسهم. ويُنصح بمراجعة المحاكم الشرعية في مسائل المواريث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152765
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152765
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي