كيف يمكن للمرء أن يتوب ويرجع إلى الله تعالى عندما يشعر بالابتعاد عنه، وأنه مطرود من رحمته، وأن فرصة دخول الجنة أصبحت ضئيلة؟
لا تيأس من رحمة الله، فالآيات القرآنية تدعو المسرفين على أنفسهم إلى عدم القنوط من رحمة الله، فهو يغفر الذنوب جميعًا. الله ينادي عباده بالإنابة إليه له قبل فوات الأوان. القرآن شفاء وهدى للمؤمنين. ذنبك مهما عظم، فهو مشمول بالعفو العام من الله إذا تبت وأنيبت. الله يمدح من يستغفرون لذنوبهم ولا يصرون على ما فعلوا. الأخطر من الذنوب هو اليأس والقنوط؛ فلا تيأس من رحمة الله لأن اليأس من صفات الكافرين والضالين. باب مفتوح دائمًا ما لم يحصل الغرغرة، والله يفرح بتوبة عبده ويبدل سيئاته حسنات. لا تؤجل التوبة، فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل. أحسن الظن بالله، فهو عند ظن عبده به، ويتقرب لمن يتقرب إليه. اترك الأسئلة والشبهات مؤقتًا وبادر بالتوبة، واذكر الله كثيرًا لتطمئن القلوب، واقرأ القرآن، ففيه الشفاء والراحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24428
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24428
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي