هل يجوز الزواج من مسيحية تؤمن بأن عيسى عليه السلام رسول وليس إلهًا ولا تؤمن بالثالوث ولا تؤمن بصلبه؟ وهل يشترط موافقة والدها المسلم بالإسم الذي لا يصلي؟ وهل يجوز أن يتولى إمام المسجد عقد النكاح كولي أمر؟ وهل يصح أن يعقد النكاح أحد من عامة المسلمين تتوفر فيه شروط عاقد النكاح خوفاً من المراقبة الأمنية في المسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تُعتبر المرأة مسلمة لمجرد اعتقادها أن عيسى لم يُصلب وأنها لا تؤمن بالثالوث، بل يجب عليها بوحدانية الله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم. وقد ورد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار ».
أما زواج المسلم من الكتابية العفيفة فجائز، كما قال تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} (المائدة: 5). ولا ولاية للأب المسلم عليها، بل يزوجها وليها من أهل دينها أو أساقفتهم أو القاضي. ولا يشترط مكان معين لعقد الزواج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160112
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160112
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي