هل المقولة "الإنسان لا يستطيع التفكير بدون لغة، ونوعية تفكيره منوطة بسعة الكلمات التي يتقنها، ولغته تؤثر على فهمه للكون" صحيحة ولها دليل في القرآن والسنة، وما علاقة ذلك بجعل القرآن عربيًا؟
هناك أنواع ومجالات للتفكير لا تحتاج للغة، فالعقل أوسع من اللسان، وقد يفكر الإنسان فيما لم يوجد أو يعرف له اسم، والطفل الصغير يدرك ويفكر قبل تعلم اللغة، والأصم الأبكم لديه إدراك وتفكير، وحتى الحيوان لديه نوع من الإدراك والتفكير الذكي. ورغم ذلك، فإن سعة اللغة ودقتها تؤثر على النتاج الفكري، حيث يفكر الإنسان باللغة التي يتقنها ويصوغ بها نتاجه غالبًا. وقوله تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ" لا يدل على أن العربية أقدم اللغات، بل على أنها أفضلها وأحسنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134316