العودة إلى البحث

هل مناداة الوالد أو الجد بلقب مثل "الحاج" تُعتبر نوعًا من العقوق، وهل يترتب على ذلك إثم يستوجب طلب السماح من الأب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أوجب الله بر الوالدين واحترامهما وحرم عقوقهما، مصداقًا لقوله تعالى: (واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً) وقوله: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً).

وعليه، إذا كانت مناداة الوالدين بلقب لا يوحي بالتوقير وتجرح شعورهما فيجب اجتنابها والتوبة إلى الله وطلب العفو منهما، ولا إثم عليك فيما سبق لجهلك. أما إذا لم تشتمل على ما يؤذن بعدم التوقير فلا حرج فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي