متى يكون الاستمناء للرجل المتزوج حرامًا في الحالات المذكورة، مثل إثارة الزوجة، أو بمساعدتها، أو قبل الجماع، أو أثناء مداعبة الزوجة في الحيض، أو إذا أنزل الزوج قبل إشباع الزوجة؟
الاستمناء حرام، وهو أشد حرمة للمحصنين، سواء كان في مشهد الزوجة أو غيابها، وسواء طلبت ذلك أم لا. لكن استمناء الزوج بيد الزوجة أو مفاخذتها لا حرج فيه، لقول الله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ". كما أن إثارة كل من الزوجين لنفسه بيده قبل الجماع لا بأس به ما لم يقصد الإنزال. أما إكمال الزوجة عملية الجماع بيدها بعد إنزال الزوج فحرام، ولكن لزوجها أن يفعل ذلك بها حتى تقضي شهوتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79420