العودة إلى البحث

هل يجب قضاء الأيام التي استمر فيها الصيام والصلاة أثناء الحيض الثاني في رمضان، باعتبارها أيام استحاضة، خصوصاً وأن لون ورائحة الدم كانا مختلفين عن المعتاد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا جاء الدم قبل انقضاء 15 يوماً، تلفق المرأة من أيام الدم ما يصل لأكثر عادتها، ثم هي طاهر. فإذا كانت عادتها مثلاً 10 أيام، فتركت الصلاة لأسبوع ثم انقطع الدم، تغتسل وتصبح طاهراً. إذا عاودها الدم قبل طهر كامل (15 يوماً)، تجلس 3 أيام فقط تكملة للعشرة. بعض العلماء يرون أنها تستظهر بـ 3 أيام على أكثر عادتها، بشرط ألا تتجاوز 15 يوماً. بعد ذلك، يصبح الدم استحاضة لا يمنع شيئاً من موانع الحيض، وتستمر على ذلك حتى ينقطع الدم 15 يوماً متتالية، أو يطرأ لدمها تمييز. إذا انقطع الدم هذه المدة أو ميزته بعد 15 يوماً من الاستحاضة، يصبح الدم النازل حيضاً جديداً.

إذا كانت أكثر عادتك 5 أيام، فالدم الذي جاء قبل تمام الطهر يعتبر استحاضة. أما إذا كانت عادتك تزيد عن 5 أيام، فتلفقين من الدم ما تكملين به عادتك مع الاستظهار بـ 3 أيام، بشرط ألا يزيد المجموع على 15 يوماً. لا اعتبار لتغير اللون أو الرائحة ما لم يزد على أكثر العادة. استمرار الصيام خلال فترة الدم الثاني خطأ إذا لم تكملي أكثر عادتك، ويلزمك إعادة صيام القدر الذي يكمل عادتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي