هل يجوز للمبتدئ في العلم إلقاء دروس فقه ميسرة بالفرنسية، مقلدًا أحد المذاهب الأربعة، لمساعدة المسلمين غير الناطقين بالعربية على تعلم أحكام العبادات وضروريات الدين؟
ينبغي للمسلم أن يحرص على نفع غيره بما تعلمه من فقه وفوائد علمية، بشرط التأكد من صحة ما يعلمه. فكل من علم مسألة شرعية بدليلها، ووثق من نفسه فيها، فعليه تبليغها وبيانها عند الحاجة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "نضر الله امرءًا سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه"، وقوله: "بلغوا عني ولو آية". وهذا من فوائد طلب العلم، فالله تعالى أخذ ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبينوه للناس ولا يكتمونه، والواجب على طالب العلم ألا يحقر نفسه عن تبليغ ما آتاه الله من العلم. وعليه، يجوز بل يجب على طالب العلم المبتدئ إلقاء دروس فقهية لينتفع بها غيره، وهو مثاب على ذلك، وأن يعلمهم ضروريات الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162975