العودة إلى البحث

ما هو الراوي الذي يتحدث في سورة الجن عن الآيات: {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا} و {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} و {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا}، وهل يتغير الراوي في آيات السورة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم باستماع الجن لقراءته وأخبره عن قولهم: "إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا"، وتدل الضمائر في الآيات على أن هذا من كلام الجن. أما قوله تعالى: "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ" و"وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا" فهما ليسا من كلام الجن، بل مما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بدليل عودة الضمير في "لَأَسْقَيْنَاهُمْ" إلى الله تعالى. واختلف في قوله: "وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ" هل هو من كلام الجن أم الله. ويشرع للمسلمين من الجن دخول المساجد والصلاة فيها وسماع القرآن، وقد نزلت آية: "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ" بناءً على سؤال الجن عن كيفية حضورهم المساجد والصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي