العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد طلب أم العروس من الخاطب شراء متطلبات معينة لابنتها، استنادًا إلى مشتريات أقارب آخَرين، من الدين والشرع أم من العادات والتقاليد فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجهيز بيت الزوجية واجب على الزوج، على الراجح من أقوال الفقهاء، ويراعى في ذلك حال الزوجة ونساء بلدها، وحال الزوج من اليسار وعدمه، لأنه داخل في بالمعروف، والقرآن أحال على في كثير من المسائل المتعلقة بالزواج وتوابعه، مع التنبيه على مراعاة القدرة المالية، كما في قوله تعالى: "وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا" (البقرة: 233). وقال ابن الجوزي في زاد المسير: "وفي قوله {بِالْمَعْرُوفِ} دلالة على أن على قدر حال الرجل في إعساره ويساره". وقال القرطبي: "قوله {بالمعروف} أي بالمتعارف في عرف الشرع من غير تفريط ولا إفراط. ثم بين تعالى أن الإنفاق على قدر غنى الزوج". وكذلك قوله تعالى: "وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ" (البقرة: 236)، وقوله سبحانه: "وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ" (البقرة: 241)، وقوله تعالى: "فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" (النساء: 25).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194232
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي