هل الطلاق هو الحل الآن أم الإمساك بها حتى ينصلح الحال، مع التساؤل عن عقاب الله فيما يخص الأبناء أو الأهل أو الرزق في حال إنهاء هذا الزواج بالطلاق؟
الزنا كبيرة من كبائر الذنوب، وهو من المتزوج أقبح منه من الأعزب، وعقوبته أشد في الإسلام، وطلب الزوجة الطلاق بسببه حق لها. الإصرار على الزنا يؤدي إلى انهيار الأسرة وضياع الزوجة والولد، ومن يواقع هذه القاذورات معرض للعذاب؛ "مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ"، و"فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". الحل هو التوبة الصادقة بترك المحرم والندم والعزم على عدم العودة، والمحافظة على الصلاة وكثرة الطاعات، فالله يجعل للمتقين مخرجًا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون، وقد يلين قلب الزوجة. بدون توبة صادقة لا تنتظر الفرج، فالإنسان يحرم الخير بذنوبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27980