العودة إلى البحث

هل تكون ذبائح الدروز حلالًا، مع قيامهم بالتسمية عليها وذبحها على الطريقة الإسلامية، واعتقادهم بأن الله تجلى في صورة الحاكم بأمر الله لهداية الناس، وليس تأليهه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خصص الله أهل الكتاب بحل نكاح نسائهم وأكل ذبائحهم، لقوله تعالى: "الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ" (المائدة: 5)، والمقصود بالكتابي: اليهودي والنصراني. والدروز فرقة باطنية كافرة، ولا تحل ذبائحهم، ولو ذكروا اسم الله عليها، لأن اعتقادهم بأن الله تجلى في صورة الحاكم كافٍ في خروجهم عن الإسلام. وإذا كثر الذبح في بلد من غير المسلمين وغير أهل الكتاب، فيجب الاحتياط بعدم الأكل استبراءً للدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي