العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يحدد ما إذا كانت رغبته في عدم إتمام الزواج، وشعوره تجاه خطيبته السابقة، هي وسوسة من الشيطان أم شعور حقيقي؟ وهل يُعد ترك الخطيبة دون سبب محرمًا، مع العلم بمدى تعلقها به، وأنه قد استخار ولم يجد حلاً؟ ومتى تُصلَّى صلاة الاستخارة، وهل يجوز ترك الخطيبة بسبب الرغبة النفسية فقط، وهل يترتب على ذلك إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم أن يكون للشيطان مدخل في تعلقك بالفتاة ومقارنتها بمخطوبتك، بل قد يكون تعلقًا طبيعيًا. حاول تناسي أمر الفتاة الأولى، وإذا كانت مخطوبتك على دين وخلق فاحرص على الزواج منها؛ فالمرأة الدينة خير متاع الدنيا، وهي الودود الولود العؤود على زوجها، وإذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته. إذا اضطررت لفسخ الخطبة، فلا تأثم بفسخها حتى لو كان لغير سبب، لكن لا تتعجل. استخر الله وكرر الاستخارة؛ فليس شرطًا أن ترى علامة معينة بعدها، بل ما يقدره الله لك بعد الاستخارة هو الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177111
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي