العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرء أن يحدد ما إذا كانت رغبته في عدم إتمام الزواج، وشعوره تجاه خطيبته السابقة، هي وسوسة من الشيطان أم شعور حقيقي؟ وهل يُعد ترك الخطيبة دون سبب محرمًا، مع العلم بمدى تعلقها به، وأنه قد استخار ولم يجد حلاً؟ ومتى تُصلَّى صلاة الاستخارة، وهل يجوز ترك الخطيبة بسبب الرغبة النفسية فقط، وهل يترتب على ذلك إثم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يلزم أن يكون للشيطان مدخل في تعلقك بالفتاة الأولى ومقارنتها بمخطوبتك، بل قد يكون تعلقًا طبيعيًا. حاول تناسي أمر الفتاة الأولى، وإذا كانت مخطوبتك على دين وخلق فاحرص على الزواج منها؛ فالمرأة الدينة خير متاع الدنيا، وهي الودود الولود العؤود على زوجها، وإذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته. إذا اضطررت لفسخ الخطبة، فلا تأثم بفسخها حتى لو كان لغير سبب، لكن لا تتعجل. استخر الله وكرر الاستخارة؛ فليس شرطًا أن ترى علامة معينة بعدها، بل ما يقدره الله لك بعد الاستخارة هو الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي