هل يُعد غسل موضع النجاسة المشكوك فيه –حيث ينتقل الماء من الأمام للخلف ويُظن أنه نجس، ثم يُغسل المكان الذي وصل إليه، ثم اليد، ثم المكان الذي يُغلب على الظن وصول الماء إليه– إهدارًا للمال يستوجب دفع تعويض؟
يُنصح السائل بالإعراض عن الوساوس الكثيرة. يكفي غسل موضع النجاسة حتى يغلب على الظن زوالها، ولا يلزم تتبع أماكن ماء الاستنجاء لطهارته ما لم يتغير بالنجاسة. لا يلزم غسل موضع يشك في تنجسه؛ لأن الأصل طهارته ولا يُحكم بالنجاسة إلا بيقين. ما حدث لا يعتبر هدراً للمال، ودين الله يسر، ويجب مجاهدة الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161284