هل يعتبر الجلد الميت حول الأظافر حائلًا يمنع صحة الوضوء والغسل، علمًا بأنه جزء من جلد الإنسان ولم ينفصل عنه، ولا يخلو منه أي جسم بشري؟
لا نفتي إلا بما قرره أهل العلم، وهذه المسألة - أي القشف الميت - لم نطلع فيها على كلام لأحد من العلماء المتقدمين يخالف ما ذكرناه من أنه من الحائل الذي يمنع صحة الوضوء، كما جاء في بلغة السالك. لكن لا يلزم البحث عن هذا الجلد الميت قبل الوضوء، بل يعمل بالأصل وهو عدم وجود ما تجب إزالته إلا إذا تيقن وجوده، وإذا وجد بعد الصلاة واحتمل حدوثه بعد الوضوء فطهارته صحيحة. وأما الأقيسة المذكورة فلا يُعوَّل عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140959