هل يُعدّ شتم الأخت والحديث عن سوء تصرفاتها مع الأم، في غيابها ومع مشاركة الأم في الشكوى، غِيبةً تستوجب الإثم؟
عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، وقد حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتوعد العاق بعدم دخول الجنة. وحق الأم يتأكد في البر والطاعة، فعلى الأخت تذكير نفسها بخطورة العقوق، وعلى السائلة الدعاء لها وتقديم النصح بالكتب والأشرطة المفيدة. كما يجب على السائلة أن تطلب من والدتها الدعاء لأختها، لأن دعوة الوالد لولده مستجابة. أما ما يجري في النفس من اللعن دون نطق فلا مؤاخذة عليه، وحديث السائلة مع أمها عن أختها بقصد المشورة لا يعتبر غيبة محرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118630