العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شتم الأخت والحديث عن سوء تصرفاتها مع الأم، في غيابها ومع مشاركة الأم في الشكوى، غِيبةً تستوجب الإثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، وقد حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتوعد العاق بعدم دخول الجنة. وحق الأم يتأكد في البر والطاعة، فعلى الأخت تذكير نفسها بخطورة العقوق، وعلى السائلة الدعاء لها وتقديم النصح بالكتب والأشرطة المفيدة. كما يجب على السائلة أن تطلب من والدتها الدعاء لأختها، لأن دعوة الوالد لولده مستجابة. أما ما يجري في النفس من اللعن دون نطق فلا مؤاخذة عليه، وحديث السائلة مع أمها عن أختها بقصد المشورة لا يعتبر غيبة محرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118630
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي