هل تُحاسَب الأم التي حاولت الانتحار وماتت بجلطة بعد مكوثها في المستشفى بسبب محاولتها، مشركةً بالله، أم يُحتسب لها مرضها النفسي الشديد والأدوية التي كانت تتناولها؟
الانتحار ومحاولته من أكبر الذنوب والمعاصي، وقد نهى الله عن قتل النفس عامة، وعن قتل النفس خاصة، وورد الوعيد الشديد في أحاديث صحيحة لمن فعل ذلك. ومع ذلك، لا يخرج المنتحر من دائرة الإسلام ما دام مؤمناً، ولكنه معرض للعقاب ما لم يغفر الله له، فجميع الذنوب تحت مشيئة الله إلا الشرك. وإذا كانت المنتحرة قد فقدت عقلها بسبب المرض، فلا تؤاخذ على فعلها لارتفاع القلم عنها، ونرجو أن تكون أمراضها كفارة لذنوبها. ويستحب للمسؤول الاستغفار لوالدته والدعاء لها بالرحمة والتصدق عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70371