العودة إلى البحث

ما حكم من نذر أن يجعل حياته للدعوة إلى الله إن شُفي من مرض، هل يلزمه حصر الدعوة في إلقاء المحاضرات والدروس، أم يجوز له طرق أبواب أخرى للدعوة كالمقالات ورسائل الجوال؟ وهل يصح تأخير الوفاء بالنذر لإتمام طلب العلم وإعداد رسالة الماجستير؟ وهل يعني نذر الحياة للدعوة ترك المباحات كالنوم والترفيه، وما هي الطريقة المثلى للوفاء بالنذر دون تنطع؟ وهل الانشغال برسالة الماجستير إثم لانشغالها عن النذر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نذر الحياة لله والدعوة إليه يتحقق بالتزام هدي النبي وسنته، فالدين يسر، ومن شدد على نفسه غلب، وقد ذم النبي صلى الله عليه وسلم المتنطعين.

لذا؛ لو بذلت السائلة ما في وسعها للاستقامة على طاعة الله والدعوة إليه، فقد وفت بنذرها، ولا يتعارض ذلك مع الأمور الطبيعية والإنسانية كالنوم والأكل والزواج وطلب العلم (الماجستير).

يجب إعطاء كل ذي حق حقه، فالعلم ضروري للدعوة، ولا يشترط أن يكون الداعية عالماً راسخاً، بل كل ما يقوم به المرء من تبليغ عن الله ورسوله، وبيان لدينه وشريعته، يدخل في الدعوة.

وإذا قصرت السائلة في الدعوة، فعليها كفارة يمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي